تكتيك كولر.. الأهلي والعقوق الكروي



 
سبورت 360 – يمتلك السويسري مارسيل كولر، مدرب النادي الأهلي، رؤية واضحة وفلسفة كروية عما يريده من التشكيلة الحالية للأحمر وأسلوب لعب لا يغيره منذ قدومه مطلع الموسم الجاري، خلفا للمقال البرتغالي ريكاردو سواريس.
طريقة كولر الواضحة مع الأهلي
ولعب مارسيل كولر، مدرب النادي الأهلي، 11 مباراة بنفس طريقة اللعب وهي 4-2-3-1 التي لم يغيرها لأنه يفضل الزيادة الهجومية مع وجود عمق دفاعي جيد وتوازن في خط الوسط.
واعتمد السويسري مارسيل كولر، منذ وصوله لتدريب النادي الأهلي، على برونو سافيو كصانع ألعاب تارة ومحمد مجدي أفشة تارة ضمن طريقة لعبه 4-2-3-1 مع وجود طاهر محمد وكريم فؤاد وحسين الشحات في الجناح الأيمن وبيرسي تاو وأحمد عبد القادر ومحمد شريف في الجناح الأيسر، بينما شادي حسين وحسام حسن وبيرسي تاوف ي بعض الأحيان في الهجوم.
ولكن لم يصل مارسيل كولر إلى الشكل الذي يريده مع النادي الأهلي خلال المباريات الحادية عشر السابقة وجرب حلول كثيرة بتغيير مراكز اللاعبين بالدفع برونو سافيو في مركز صانع الألعاب تارة والمهاجم الصريح تارة أخرى وهو مركزه الأساسي جناح أيسر ويجيد اللعب في الأيمن أيضا.
بخلاف تجربة بيرسي تاو في مركز المهاجم الصريح في مباراتي غزل المحلة والاتحاد السكندري، لأنه لا يثق في الثلاثي الهجومي شادي حسين وحسام حسن ومحمد شريف، بل يرى أن الأخير أقرب لجناح أيسر وليس مهاجم صريح.
ويواجه مارسيل كولر، صعوبة كبيرة في الوصول إلى الفكرة الأساسية وضبط ساعة النادي الأهلي على توقيت 4-2-3-1 وتقديم كرة قدم جميلة مؤخرا بعد العودة من فترة التوقف لعدة أسباب أهمها عدم امتلاك الفريق لمهاجم هداف يترجم الفرص السهلة التي تبارى اللاعبين على إهدارها في المباريات السابقة.
أما السبب الثاني وهو تراجع مستوى عدة لاعبين على رأسهم القائد محمد الشناوي مع محمد مجدي أفشة والمالي أليو ديانج، بجانب الأخطاء الساذجة من الدفاع والحارس.
بينما السبب الثالث هو نفسه مارسيل كولر الذي يقوم بسياسة التدوير بوقت مبكر قبل أن يصل إلى الشكل المثالي والفورمة المطلوبة للاعبين وهو أمر حدث أمس، لأنه من وجهة نظره يريد منح الفرصة لجميع اللاعبين قبل دخول الميركاتو الشتوي الذي سيكون ناريا للأهلي في ظل هبوط مستوى عدة لاعبين.
وأيضا مارسيل كولر يعاني من أمر خطير وهو التأخر في التغييرات وعدم قراءة المباريات بشكل جيد لتي كان أخرها أمس بعدما لم يخرج محمد مجدي أفشة من الملعب رغم سوء أدائه وكذلك عدم الدفع بالتغييرات بين الشوطين وليس الانتظار حتى الدقيقة “76”.
ولذلك النادي الأهلي سيكون بحاجة كبيرة إلى ضم صفقات جديدة في يناير المقبل وتحديدا على صعيد صناعة اللعب ومركز رقم 8 الذي يوجد به عمرو السولية فحسب ومهاجم هداف.
ويعتبر أداء النادي الأهلي في المباريات الأربع مقلق للغاية، بسبب عدم الثبات في إيقاع اللعب ولعب شوط بشكل جيد وآخر بصورة سيئة للغاية كما حدث في مواجهة غزل المحلة، وسهولة استقبال الأهداف
وتعد مباراة فيوتشر خير دليل على معاناة النادي الأهلي فنيا بعدما فشل في استغلال لعب الخصم بعشرة لاعبين منذ الدقيقة “21” وتعادل بهدف بسبب الرعونة الكبيرة في إنهاء الفرصص والخطأ الساذج في هدف عبد الكبير الوادي من محمود متولي والحارس محمد الشناوي
ويجب أن يكون السويسري مارسيل كولر أكثر شدة وحزم مع لاعبي النادي الأهلي، بخصوص سرعة الإيقاع والأخطاء الساذجة في الدفاع المشتركة بينهم وبين الحارس محمد الشناوي وكذلك معالجة مشكلة إهدار الفرص برعونة شديدة والمبالغة في الاحتفاظ بالكرة وكذلك مراجعته في نفسه بتوقيت التغييرات، لأنه بهذا الشكل الفريق سيعاني بشكل كبير في المباريات المقبلة مع احتدام المنافسة على لقب الدوري وبداية دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا وكأس العالم للأندية.
وفي النهاية نقول إن، مارسيل كولر لديه الأسلوب الخاص به ولكنه يعجز عن تنفيذه بدقة سويسرية لغياب للأدوات اللازمة التي قد يضيفها له الأهلي في يناير المقبل.
 
 
 
<iframe title=”مواهب ضائعة (1): الرجل الذي كان أفضل من ميسي” src=”https://www.youtube.com/embed/VfsWnhj-p1w” width=”644″ height=”366″ frameborder=”0″ allowfullscreen=”allowfullscreen”></iframe>



Source link