36 مليار دولار لدى عائلة واحدة.. الرئيس الجزائري يتوعد أصحاب "الأموال المكدسة"


أعلن الرئيس الجزائرى، عبدالمجيد تبون، عن اكتشاف الأجهزة الأمنية
36 مليار دولار لدى عائلة واحدة، مؤكدًا على مواصلة محاربة
الفساد.
وطالب تبون – خلال افتتاحه أعمال “لقاء الحكومة- الولاة” – أصحاب
الأموال المكدسة بإيداعها في البنوك. 
وأعلن تبون، في 22 ديسمبر الماضي، استعادة ما يقارب 20 مليار دولار من
الأموال المنهوبة. 
في السياق نفسه، قال تبون، في 2021، إن أغلب دول الاتحاد الأوروبي
أعربت عن استعدادها لمساعدة بلاده في استرجاع الأموال المهربة في عهد
الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، مؤكدًا أن أغلب الأموال المهربة،
أثناء العهد السابق، هربت إلى أوروبا دون أن يحدد حجم تلك
الأموال.
ومنذ تنحي الرئيس الجزائري السابق عبدالعزيز بوتفليقة من الحكم في
2018 إثر احتجاجات شعبية، أصدر القضاء أوامر حبس بحق سياسيين ورجال
أعمال في السجن بتهم الفساد وتبديد المال العام قدرها خبراء اقتصاديين
بـ200 مليار دولار خلال فترة حكم الرئيس السابق.
وفي عام 2021، صنف مؤشر “إدراك الفساد” الصادر عن منظمة الشفافية
الدولية “ترانسبرنسي”، الجزائر بالمرتبة 117 عالميًا من أصل 180
دولة.
وكانت الجزائر قد حركت دعاوى دولية ضد فارين أو حسابات بنكية مشبوهة،
حيث وجهت مذكرة إلى الحكومة الفيدرالية السويسرية بخصوص بيانات بنكية
مشبوهة، كما طلبت من لبنان تسليمها وزير الصناعة السابق عبدالسلام
بوشوارب.
ونشر “التحالف الدولي للصحفيين الاستقصائيين” قبل سنوات تسريبات عن
تورط 79 شخصية ومؤسسة اقتصادية في قضايا فساد ضريبي وتهريب أموال، في
إطار تسريبات وثائق بردايز ووثائق بنما، وفق ما نقلته وسائل إعلام
جزائرية.



Source link