مستشفى إسرائيلي يفصل طبيبا بسبب تقديمه قطعة حلوى لطفل فلسطيني مصاب

[ad_1]

في ترسيخ للسياسات العنصرية التي تتبعها سلطات الاحتلال
الإسرائيليية في الأراضي الفلسطينية، فصلت إدارة مستشفى “هداسا”
الإسرائيلي بالقدس طبيبا فلسطينيا يُدعى أحمد محاجنة، من مدينة “أم
الفحم” من أراضي العام 1948.
وذكرت مواقع فلسطينية عدة أن الطبيب محاجنة فُصل بسبب تقديمه قطعة
حلوى لطفل مُصاب تتهمه تل أبيب بتنفيذه عملية طعن، مشيرة إلى أن الطفل
المصاب هو أحمد أبو قطيش، الذي تتهمه إسرائيل بتنفيذه عملية طعن
بمدينة القدس في أكتوبر الماضي.
واعتبر حقوقيون أن مستشفى هداسا بالقدس “نموذج لعنصرية دولة الاحتلال”
تجاه كل ما هو عربي وفلسطيني، وأن التحريض من قبل الإعلام الإسرائيلي
كان السبب في قرار الفصل.

 

والطبيب أحمد محاجنة تخرج في جامعة “أولم” الألمانية، والتحق بقسم
جراحة القلب بمستشفى “هداسا” الإسرائيلي، وسبق أن اشترك في إجراء
عملية لزراعة قلب اصطناعي.
ووصف محاجنة قرار فصله بـ “العنصري وغير منطقي ولا قانوني”، لافتا إلى
أنه في 26 أكتوبر الماضي، أقيم احتفال بنجاح أطباء في المستشفى، وتبقى
بعض من الكعك، فقررنا توزيعه على المرضى، ومن بينهم الفتى المصاب محمد
أبو قطيش، إذ تواجدت في الغرفة لحظة تقديم الحلوى من العاملة في
المستشفى.
وأضاف أنه خضع لتحقيق من قبل الشرطة تمحور حول عمل شقيقه المحامي خالد
ووالده المحامي رسلان، في هيئة شؤون الأسرى، لافتا إلى أنه منذ تولى
والده وشقيقه قضية أسرى سجن “جلبوع” وهو ملاحق “من هذه العصابة”، التي
حققت مرادها بفصله من العمل.
من جانبه، اعتبرت بلدية “ام الفحم” فصل محاجنة، من عمله في مستشفى
هداسا بالقدس، عملا غير مقبول وغير مبرر، وقالت في بيان إن رئيس
البلدية سمير صبحي، سيتابع هذا الأمر مباشرة مع إدارة المستشفى ومع
وزارة الصحة، لإبطال وإلغاء هذا الفصل، معربة عن مخاوفها من أن يكون
هذا الفصل مبشرا لسياسة جديدة تجاه المواطنين العرب، ونهج جديد في
التعامل.

[ad_2]

Source link