[ad_1]
اقتحم مواطن لبناني، اليوم الأربعاء، مصرفًا لتحرير
وديعته البنكية، وهي الواقعة التي جاءت بعد سلسلة من اقتحامات المصارف
التي شهدها لبنان خلال الفترة الماضية في ظل الأزمة الاقتصادية
الطاحنة التي تشهدها البلاد، والتي دفعت المصارف لتجميد صرف أموال
المودعين.
وحاول المواطن، الذي يدعى وليد حجار، تحرير وديعته
البنكية ببنك الاعتماد اللبناني فرع منطقة شحيم بمحافظة جبل لبنان،
وسكب البنزين مهددًا بحرق البنك إذا لم يتسلم الأموال فورًا.
وبدأت عملية الاقتحام، في صباح اليوم، حيث اقتحم
اللبناني البنك مع عائلته لتحرير أمواله وعلاج زوجته المريضة
بالسرطان، وفقًا لما ذكرته جميعة “صرخة المودعين” اللبنانية، والتي
أكدت أنها تساند كل المودعين بالبنان حتى تحرير الودائع.
ووفقًا لما ذكرته فإن المودع وليد حجار لديه وديعة بقيمة
242 ألف دولار وزوجته مريضة بالسرطان، موضحة أن المواطن قدم شكوى إلى
البنك بدون نتيجة.
وطالبت الجمعية بتسليم الأموال للمودع على الفور قبل
سقوط ضحايا وحملت مدير البنك المسئولية.
ووصل المدير الإقليمي لبنك الاعتماد اللبناني للتفاوض مع
المودع وليد حجار داخل البنك.
ومنذ سبتمبر الماضي، وتشهد مصارف لبنان مجموعة من
الاقتحامات للإفراج عن أموال المودعين الذين ازداد غضبهم جراء تجميد
البنوك اللبنانية الودائع وعدم السماح لمعظم المودعين بسحب المدخرات
منذ 2019 مع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان.
وكان من أشهر عمليات اقتحام مصارف لبنان في سبتمبر
الماضي، ما قامت به فتاة تدعى سالي حافظ والتي اقتحمت أحد البنوك في
العاصمة اللبنانية، باستخدام سلاح تبين فيما بعد أنه غير حقيقي،
وتمكنت من أخذ مبلغ حوالي 20 ألف دولار لعلاج شقيقتها قبل أن تغادرا
البلاد.
كما أقدم عسكريًا متقاعدًا في قوى الأمن الداخلي على
اقتحام مصرف BLC بمدينة شتورة اللبنانية في أكتوبر الماضي، واحتجز
عددًا من الرهائن في تلك العملية مطالبًا بسحب وديعته البالغة 24502
دولار.
وفي 16 سبتمبر الماضي شهدت مصارف لبنان نحو 7 عمليات
اقتحام تقريبًا ما جعل جمعية المصارف اللبنانية تقرر الإغلاق لمدة 3
أيام بسبب مخاوف أمنية.
[ad_2]
Source link