[ad_1]
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلية، حملة اعتقالات في الضفة الغربية،
في وقت اقتحم عدد من المستوطنين المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات
الاحتلال.
وساد الحزن الأراضي الفلسطينية جراء استشهاد خمسة فلسطينيين أمس برصاص
قوات الاحتلال، وأغلقت متاجر عدة أبوابها حدادا على أرواح
الشهداء.
وشنّت القوات الإسرائيلية، حملة مداهمات استهدفت منازل الفلسطينيين في
مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، واقتادتهم إلى مراكز التحقيق
الخاصة بها.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة “جبع” في مدينة جنين واعتقلت شابا،
وانسحبت منها بعد تعرضها لإطلاق نار كثيف من قبل فدائيين، وأعلنت
“سرايا القدس – مجموعات جبع”، عن خوض فدائييها اشتباكات عنيفة مع قوات
الاحتلال الإسرائيلي وأمطروها بوابل كثيف من الرصاص.
واعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين من بلدة “عنبتا” شرق طولكرم،
بينهم أسيران محرران، وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا عقب
اقتحام منزله، وآخر من مخيم “الفوار” جنوبي الخليل، كما اعتقلت قوات
الاحتلال أسيرين محررين من منزليهما في القدس.
وتعرض حاجز “الجلمة” بالضفة للاستهداف بعبوة ناسفة شديدة الانفجار من
قبل وحدات الارباك الليلي.
وفي القدس، اقتحمت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، ساحات المسجد
الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، وتجولوا فيها وأدوا طقوسا
تلمودية، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
في غضون ذلك، أُصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق خلال مواجهات مع
قوات الاحتلال عند مدخل بلدة “ترمسعيا” شمال رام الله، بالضفة الغربية
المحتلة.
واندلعت المواجهات بالتزامن مع موعد وصول موكب الشهيد رائد غازي
النعسان، إلى قرية “المغير” المجاورة لبلدة “ترمسعيا”، والتي تمركزت
دوريات جيش الاحتلال عند مدخلها ومنعت مركبات المواطنين من الدخول أو
الخروج منها.
وكان رائد غازي النعسان، استشهد برصاص حي أطلقته قوات الاحتلال صوبه
خلال اقتحامها قرية المغير أمس، كما استشهد خلال عملية الاقتحام
الشقيقان ظافر وجواد ريماوي، وفي بيت آمر شمال الخليل استشهد مفيد
محمد محمود خليل، واستشهد راني أبو علي بعد تنفيذه لعملية دهس قرب
مستوطنة بالقدس.
واغلقت المحال التجارية أبوابها في مدينة نابلس، حداداً على أرواح
الشهداء الخمسة.
[ad_2]
Source link