الحكومة الإسرائيلية تشهد "انفراجة" بعد الاتفاق بين نتنياهو وبن غفير

[ad_1]

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الجمعة، عن آخر تطورات
تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، والتي
شهدت انفراجه في ملف المفاوضات مع زعيم حزب القوة اليهودية إيتمار بن
غفير.

ووفق موقع “واي نت” العبري، فإن حزب الليكود بزعامة
نتنياهو، وقّع على اتفاق مع حزب بن غفير يتعلق بانضمام الأخير للحكومة
الإسرائيلية الجديدة التي يعمل نتنياهو على تشكيلها.

وينص الاتفاق، كما ورد في الموقع الإسرائيلي، على
أن يكون بن غفير وزيرًا للأمن الداخلي بصلاحيات واسعة، وأن يكون
إسحاق فاسير لاوف وزيرًا للنقب والجليل، وسيكون مسؤولاً أيضًا عن
مخطط شرعنة البؤر الاستيطانية بالضفة الغربية، في حين سيكون عميحاي
إلياهو وزيرًا لحقيبة التراث.

وسيحصل حزب بن غفير، على مناصب إضافية منها أن يكون
ألموج كوهين نائب وزير الاقتصاد، وتسفيكا فوغل رئيس لجنة الأمن
الداخلي في الكنيست، ومناصب أخرى.

ولفت الموقع الإسرائيلي، إلى أن حزب الليكود يهدف حاليًا
للتوصل لاتفاق شراكة مع باقي الأحزاب الأخرى من أجل عزل بتسلئيل
سموتريتش وزيادة الضغط عليه لإجباره على الدخول للحكومة.

كما يتضمن الاتفاق بين الليكود وحزب بن غفير على قضايا
تتعلق بالميزانيات والخطوط السياسية وقضايا الأمن والدولة والدين، إلى
جانب قضايا الاستيطان ومنها بناء مدرسة يهودية على أراضي بؤرة إفيتار
وشرعنة أخرى في حومش، وشرعنة البؤر الاستيطانية، وتشريع قوانين جديدة
لملاحقة المجرمين واللصوص وتشديد العقوبات بحقهم.

وسيكون بن غفير وزيرًا في الكابنيت وعضوًا في
اللجان الوزارية المختلفة، كما سيكون لوزارته صلاحيات واسعة تتعلق
بعمل الشرطة ومصلحة السجون وسلطة إنفاذ الأراضي، وإنشاء حرس وطني واسع
النطاق وغيره.

كما ستخصص ميزانيات كبيرة لوزارة النقب والجليل، وسيكون
لوزارة الآثار سلطة على سلطة الآثار التي تعمل في الضفة الغربية.

من جهته، قال بن غفير: “إن هذا الاتفاق خطوة مهمة لتشكيل
حكومة يمينية كاملة ولإعادة الأمن إلى الشوارع، وللحفاظ على التراث
والنقب والجليل”، مضيفًا : “هذا الاتفاق سيتيح لنا تحقيق وعودنا
الانتخابية”.

 

[ad_2]

Source link