استشهاد شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي ببلدة يعبد قضاء جنين

[ad_1]

استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخر، اليوم الأربعاء، برصاص
الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحامه بلدة يعبد في مدينة جنين شمال الضفة
الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية – في بيان صحفي تلقت
“الحياة واشنطن” نسخة منه – : “إن الشاب محمد توفيق بدارنة (25
عاما)، استشهد متأثرًا بجروحه، التي أصيب بها في منطقة
الصدر، ببلدة يعبد”.

وكانت قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي، اقتحمت بلدة يعبد،
وحاصرت منزلًا لعائلة حرز الله، وطلبت من أحد الشبان تسليم نفسه.

وذكر مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة الغربية، أن القوات
الإسرائيلية حاصرت منزل الأسير المحرر فراس حرز الله، قبل أن تعتقله،
وسط اشتباكات مسلحة.

وباستشهاد محمد بدارنة، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين،
منذ مطلع العام الجاري، إلى “208”، وفق إحصائية نشرتها وزارة الصحة
الفلسطينية.

وفي سياق متصل، شيعت الجماهير الفلسطينية في مدينة رام
الله وسط الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، جثمان الشهيد رائد غازي
النعسان، من مجمع فلسطين الطبي لمثواه الأخير في قرية المغير.

وقال مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة الغربية:
“إن الآلاف شاركوا في تشييع جثمان الشهيد النعسان، وسط هتافات
غاضبة ومنددة بالجرائم الإسرائيلية”.

واستشهد النعسان، أمس الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي
خلال مواجهات عنيفة اندلعت في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية بيوم
دامٍ استشهد فيه 5 مواطنين فلسطينيين بينهم شقيقان من عائلة
ريماوي.

[ad_2]

Source link