واشنطن قلقة من القصف التركي لسوريا: قد يُعطل جهود محاربة "داعش"


أعربت واشنطن عن قلقها من القصف التركي، لشمال سوريا، منبهة إلى أن
هذا القصف قد يُعطل جهود محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.
وشنت تركيا هجمات على سوريا والعراق، مستهدفة الأكراد في المنطقة،
وذلك في أعقاب تفجير “اسطنبول”، الاسبوع الماضي، والذي خلف 6 قتلى و
عدد من الجرحى، والذي اتهمت أنقرة منظمات كردية بعضها حليف لواشنطن في
سوريا والعراق، بالوقوف خلفه، تخطيطا وتدبيرا وتمويلا وتنفيذا.
وأكد منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، جون
كيربي، في تصريح صحفي، إن الولايات المتحدة “لا تزال قلقة” من أن
ضربات تركيا في سوريا قد تعطل الجهود الأمريكية لمحاربة تنظيم “داعش”
عن طريق “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد.
وشنت تركيا، أمس الثلاثاء، غارة بطائرة مسيرة على قاعدة مشتركة في
شمال سوريا لـ”قوات سوريا الديمقراطية” وقوات التحالف الدولي الذي
تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش”، أسفرت عن مقتل اثنين من
مقاتلي قوات “قسد”، وقالت “قوات سوريا الديمقراطية”، في بيان إن 3
آخرين أصيبوا، ولم تكن هناك عناصر من القوات الأمريكية في القاعدة وقت
الضربة.
وذكرت “قسد” أن القاعدة تستخدم من قبل وحدات مكافحة الإرهاب المسؤولة
عن “مكافحة الخلايا الإرهابية لداعش”.
وقال جون كيربي: “تركيا لا تزال تعاني من تهديد إرهابي، لاسيما في
جنوبها، ومن المؤكد أن لديهم كل الحق في الدفاع عن أنفسهم ومواطنيهم،
وما يقلقنا بشأن العمليات عبر الحدود لا يزال هو نفسه أنها قد تجبر
بعض شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية على رد فعل من شأنه أن يحد أو
يقيد قدرتهم على محاربة (داعش)، وهذا ما نفعله معهم على الأرض، هذا ما
نشارك من أجله”.
وأضاف: “نريد أن نكون قادرين على مواصلة الضغط على (داعش)، موضحا أن
التنظيم الإرهابي بات شبكة متضائلة للغاية، لكنه لا يزال يشكل
تهديدا.



Source link