هل ينقذ "الروبل" الروسي الاقتصاد المصري من أزمة الدولار؟


أعلنت فكتوريا اوبرامتشينكو، نائبة رئيس الوزراء الروسي، أن بلادها
تعتزم إطلاق مباحثات مع مصر، كمستورد رئيسي للحبوب الروسية، حول
إمكانية استخدام روبل في تجارة الغذاء.

وقالت اوبرامتشينكو، في تصريح صحفي وزعته سفارة روسيا بالقاهرة
اليوم الأحد، إن هذه الخطوة تأتي بعد الانتهاء بنجاح من الصفقة
التجريبية لبيع الحبوب إلى تركيا في خريف العام الماضي، 
باستخدام “الروبل” الروسي.

وكان اتحاد الحبوب الروسي أعلن أن روسيا حافظت خلال الفترة من
يوليو إلى ديسمبر الماضيين، على موقعها كمورد رئيسي للقمح لمصر، حيث
صدرت ٥.٩ مليون طن للحبوب إليها، وتستطيع توريد ٤ ملايين طن أخرى في
النصف الثاني من العام الزراعي الذي سيستمر حتى أغسطس المقبل.

وسجل الجنيه المصري هبوطا حادا، أمام العملات الأجنبية، في أعقاب
قرار البنك المركزي اتباع سعر صرف مرن، إذ اقترب الدولار من حاجز ٣٠
جنيها، بعدما كان يسجل في مارس الماضي نحو ١٥.٦ جنيه.

وتعيش مصر أزمة اقتصادية جراء خفض سعر الجنيه  بنسب متفاوتة،
منذ مارس الماضي، وسط شح في النقد الأجنبي ما يحول دون استيراد مدخلات
صناعات عدة، ومواد أساسية من مدخلات الانتاج في قطاعات عدة، ما فاقم
من ارتفاع أسعار السلع والخدمات.

وواصل معدل التضخم في مصر ارتفاعه مسجلا أعلى مستوىً خلال السنوات
الـ5 الماضية، ليبلغ ٢٤.٤ % على أساس سنوي.

وتترقب الأوساط الاقتصادية في مصر مزيدا من تفاقم الأزمة، في ظل
توقعات برفع قريب لأسعار الوقود.



Source link