مستوطنون يقتحمون "الأقصى".. واعتقال 12 فلسطينيًا بالضفة الغربية


اقتحم العشرات من المستوطنين المتطرفين، اليوم الثلاثاء،
باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من
القوات الإسرائيلية، في ثاني أيام ما يسمى عيد “الأنوار” العبري،
لليوم الثالث على التوالي.

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة –
في بيان صحفي تلقت “الحياة واشنطن” نسخة منه – : “أن عشرات المستوطنين
اقتحموا ساحات (الأقصى) على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية
في ساحاته، وتلقوا شروحات عن (الهيكل) المزعوم، وأدى بعضهم شعائر
تلمودية”.

من جهته، قال مراسل “الحياة واشنطن” بالقدس: “إن
القوات الإسرائيلية انتشرت بكثافة داخل القدس القديمة منذ ساعات الفجر
الأولى، ومنعت الأهالي من دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر في
رحابه، تمهيدًا لتأمين اقتحامات المستوطنين”.

ودعت جماعات يهودية، على رأسها المتطرف إيتمار بن غفير،
في وقت سابق لاقتحامات غير مسبوقة للمسجد الأقصى، في عيد “الأنوار”
اليهودي، الذي بدأ الأحد، ويستمر حتى 26 من شهر ديسمبر الجاري.

وتستغل الحكومة الإسرائيلية الأعياد اليهودية للتصعيد في
القدس، عبر تبرير الاقتحامات، وإغلاق منافذ المدينة المقدسة وعزلها عن
محيطها، وتحويلها إلى ثكنة عسكرية، ومنع دخول الفلسطينيين لها، وقمع
المصلين والمرابطين والاعتداء عليهم.

في سياق متصل، شنت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم
الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة، طالت 12
فلسطينيًا.

وذكر مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة الغربية: “أن القوات
الإسرائيلية اعتقلت 8 فلسطينيين من منطقة وادي معالي وسط مدينة بيت
لحم، و3 مواطنين من جنين، وآخر من نابلس”.

وعادة ما ينفذ الجيش الإسرائيلي اعتقالاته بمداهمات
ليلية لمنازل الفلسطينيين، وينقلهم إلى مراكز توقيف في الأراضي
المحتلة.

وبلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون
الإسرائيلية، نحو 4 آلاف و700 أسير، من بينهم 30 أسيرة، وقرابة 190
قاصرًا، و800 معتقل إداري.



Source link