فصائل فلسطينية لـ"الحياة واشنطن": نُحمل إسرائيل مسئولية استشهاد ناصر أبو حميد


أكدت الفصائل الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن الجريمة
التي تعرض لها الأسير الشهيد ناصر أبو حميد في السجون الإسرائيلية لن
تمر دون عقاب، مطالبة بثورة عارمة ردًا على الجريمة.

وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل
رضوان إن إسرائيل تتحمل كامل المسئولية عن تداعيات هذه الجريمة
النكراء باغتيال الأسير ناصر أبو حميد في سجون الاحتلال الإسرائيلي،
وأن هذه الجريمة لن تمر دون حساب.

وأضاف رضوان – في تصريح خاص لمراسل “الحياة واشنطن” بغزة
– : “أن المقاومة الفلسطينية تتابع عن كثب تطورات الأحداث في سجون
الاحتلال، الذي يتمادى في جرائمه بحق الأسرى الفلسطينيين”.

وتابع : “نضع قضية الأسرى على سلم أولوياتنا، ولن يهدأ
لنا بال حتى ينالوا حريتهم”.

بموازاة ذلك، طالب القيادي في حماس، السلطة الفلسطينية
بضرورة التوجه العاجل إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة قادة
الإجرام الصهاينة ما اقترفوه بحق الأسرى والشعب الفلسطيني.

من جهته، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين طلال أبو ظريفة : “إن إسرائيل تتحمل المسئولية الكاملة عن
جريمة استشهاد الأسير أبو حميد نتيجة الإهمال الطبي في السجون
الإسرائيلية”.

وأكد أبو ظريفة – في تصريح خاص لمراسل “الحياة واشنطن”
بغزة – : “أن إسرائيل ستدفع ثمن هذه الجريمة النكراء التي لا زالت
متواصلة بأشكال متعددة بحق الحركة الأسيرة الفلسطينية، والتي لا يمكن
أن تمر مرور الكرام”.

في سياق متصل، أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين ماهر مزهر، أن إسرائيل تتحمل تداعيات جريمة استشهاد الأسير
ناصر أبو حميد في السجون الإسرائيلية.

وقال مزهر – في تصريح خاصل لمراسل “الحياة واشنطن” بغزة
– : “إن ما يسمى بالإهمال الطبي، هو ليس إهمالًا طبيًا وإنما هو عملية
قتل منظم وممنهجة بحق الحركة الوطنية الأسيرة”.

وأضاف القيادي في الجبهة الشعبية: “المطلوب الآن فضح هذه
الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى والتصدي لها”.

ودعا مزهر، جماهير الشعب الفلسطيني إلى النزول
للميدان والاشتباك المباشر مع الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يفهم
إلا لغة القوة والمواجهة.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية قد أعلنت،
صباح اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير المريض بالسرطان ناصر أبو حميد
(50 عامًا) من مخيم الأمعري جنوب غربي مدينة رام الله وسط الضفة
الغربية المحتلة، في مستشفى “أساف هروفيه”.

وأضافت الهيئة أن أبو حميد ارتقى جراء سياسة الإهمال
الطبي المتعمد “القتل الطبي”، التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق
الأسرى المرضى.

وبارتقاء أبو حميد يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى
233 شهيدًا منذ عام 1967.



Source link