السلطات الإسرائيلية تجبر فلسطينيًا على هدم منزله في حي رأس العمود بالقدس


أجبرت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، الفلسطيني فادي
ردايدة، على هدم منزله ذاتيًا، في حي رأس العمود بمدينة القدس
المحتلة.

وأفاد ردايدة – في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام
فلسطينية – بأنه بدأ ببناء منزله منذ أربع سنوات، وتجهيزه
للزواج، إلا أن السلطات الإسرائيلية أجبرته على هدمه بحجة البناء دون
ترخيص.

ووفق الجهاز المركزي للإحصاء (التابع للسلطة
الفلسطينية)، فقد هدمت القوات الإسرائيلية عام 2022 ألفًا و58
مبنى (353 مبنى سكنيًا، و705 منشآت)، معظمها في مدينة القدس المحتلة،
بمجمل عمليات هدم بلغت نسبتها 29 بالمئة (شملت 128 مبنى سكنيًا، و176
منشأة).

كما وثق مركز أبحاث الأراضي إجبار السلطات الإسرائيلية
المواطنين الفلسطينيين على هدم 65 مسكنًا هدمًا ذاتيًا.

وصعّدت السلطات الإسرائيلية من عمليات هدم المنازل
والمحال التجارية والمشاتل الزراعية والورش الصناعية، بذريعة عدم
الترخيص، في أحياء مدينة القدس المحتلة، بهدف تهجير العائلات
الفلسطينية.

 في سياق متصل، حاول مستوطنون متطرفون، مساء اليوم
الأحد، إعادة بناء بؤرة استيطانية على أراضي قرية جوريش، بمدينة نابلس
شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكر مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة : “أن عددًا من
المستوطنين المتطرفين حاولوا نصب (كرفانات) في منطقة (وعر
جمة) التابعة لأراضي القرية، بعد أن أجبرهم أهالي القرية على
إزالتها يوم الجمعة الماضي”.

في غضون ذلك، اختطفت وحدة خاصة إسرائيلية، مساء اليوم
الأحد، شابًا فلسطينيًا من مخيم الدهيشة، بمدينة بيت لحم
جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة: “إن وحدة خاصة
من الجيش الإسرائيلي اقتحمت بناية سكنية قرب المدخل الشرقي للمخيم،
واعتقلت شابًا”.

في سياق متصل، اعتقلت القوات الإسرائيلية شابًا من
بلدة “كفر دان” غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية على معبر
الكرامة الواصل بين الأردن وفلسطين.

من جهته، ذكر مدير نادي الأسير الفلسطيني في مدينة
 جنين، منتصر سمور، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام
فلسطينية: “أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الأسير المحرر محمد عدنان
توفيق عابد، أثناء عودته إلى أرض الوطن”.

وتابع سمور: “أن عابد له شقيق أسير (حسام) في السجون
الإسرائيلية منذ 20 عامًا، ومحكوم بالسجن المؤبد”.

الجدير بالذكر أن “بروتوكولًا موقعًا بين
السلطة الفلسطينية وإسرائيل، يسمح بوجود شرطة فلسطينية وعلم فلسطين في
المعبر، لكنه يعطي إسرائيل مسؤولية الأمن فيه، وحق إدارته”.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية،
نحو 4 آلاف و700 أسير، من بينهم 34 أسيرة، وفق مؤسسات معنية بشؤون
الأسرى.



Source link