الجيش الإسرائيلي يهدم غرفتين سكنيتين ببيت لحم..ومستوطنون يقطعون 350 شجرة بقلقيلية


تواصل إسرائيل تصعيد اعتداءاتها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة، حيث هدمت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، غرفتين سكنيتين،
في قرية أرطاس بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس مجلس قروي أرطاس لطفي أسعد – في تصريحات
صحفية نقلتها وسائل إعلام فلسطينية – : “إن قوة كبيرة من الجيش
الإسرائيلي ترافقها جرافة، هدمت غرفتين سكنيتين مشيدتين من الخشب
ومسقوفتين بالصفيح، كان يستخدمهما المواطن إسماعيل عوض صلاح، بدلًا عن
منزله الذي هدمه الاحتلال قبل عدة أشهر”.

الجدير بالذكر، أن السلطات الإسرائيلية تمارس سياسات
التضييق على الفلسطينيين، في مناطق الضفة الغربية والقدس، بالتعاون مع
المستوطنين، وتتخذ من عدم الترخيص ذريعة لهدم المباني والمنشآت، بهدف
تهجير أصحاب الأرض.

وفي سياق متصل، أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق،
مساء اليوم الأحد، خلال اقتحام القوات الإسرائيلية قرية النبي صالح
بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة الغربية: “إن القوات
الإسرائيلية اقتحمت القرية، ما أدى لاندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة
عدد من الفلسطينيين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع”.

الجدير بالذكر، أن مدن الضفة الغربية تشهد بما فيها
مدينة القدس المحتلة، اقتحامات تتطور إلى مواجهات مع الاحتلال
الإسرائيلي ومستوطنيه، وتسفر عن إصابات واعتقالات وارتقاء شهداء
أحيانا.

في غضون ذلك، قطع مستوطنون متطرفون، اليوم، نحو 350 شجرة
زيتون من أراضي قرية جيت، شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية
المحتلة.

وذكر مراسل “الحياة واشنطن” بالضفة الغربية: “أن
مستوطنين من مستوطنة قدوميم، قطعوا 350 شجرة زيتون، تزيد أعمارها على
13 عاما”.

يذكر أن القوات الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الوصول
إلى أراضيهم المحاذية للمستوطنات، والمعزولة خلف جدار الفصل الأمني،
إلا باستخدام تصاريح خاصة، ما يجعل هذه الأراضي عرضة لاعتداءات
المستوطنين.



Source link