البنتاغون يؤكد ضرورة خفض التصعيد بين سوريا والعراق وتركيا


أكدت وزارة الدفاع الأمريكية، ضرورة خفض التصعيد في شمال سوريا
والعراق وتركيا، معربة من مخاوفها من تأثير هذا التصعيد على جهود
هزيمة تنظيم “داعش”.
وقال “البنتاغون”، في بيان: “نشعر بقلق بالغ إزاء أعمال التصعيد في
شمال سوريا والعراق وتركيا، إذ يهدد هذا التصعيد التقدم الذي أحرزه
التحالف الدولي لهزيمة داعش على مر سنوات لإضعاف التنظيم والتغلب
عليه”.
وشهدت المنطقة اضطرابا عسكريا بعد تفجير “اسطنبول”، الاسبوع الماضي،
والذي خلف 6 قتلىى و عدد من الجرحى، خصوصا بعدما اتهمت أنقرة منظمات
كردية بعضها حليف لواشنطن في سوريا والعراق، بالوقوف خلف هذا التفجير،
تخطيطا وتدبيرا وتمويلا وتنفيذا.
وردا على هجوم اسطنبول، قصفت تركيا مواقع للأكراد في  سوريا
والعراق، ما تسبب في سقوط ضحايا وخلف أضرارا مادية بالغة، وهو قصف
اعتبره وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ضروريا لـ “ضمان أمن الأتراك
والرد على أي هجوم ضد بلاده”.
وفي المقابل، أُطلقت صواريخ من داخل الأراضي السورية باتجاه منطقة
“قرقميش” الواقعة في محافظة غازي عنتاب، جنوب تركيا، ما أسقط قتلى
وجرحى، وهو ما ردت عليه أنقرة بمعادودة قصف مواقع كردية في شمال
سوريا.
وأوضح “البنتاغون” أن “الضربات الجوية على سوريا مؤخرا هددت وبشكل
مباشر سلامة الأفراد الأمريكيين الذين يعملون في سوريا مع الشركاء
المحليين للتغلب على تنظيم داعش والاحتفاظ باحتجاز أكثر من عشرة آلاف
معتقل من التنظيم”.
ويستخدم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة و”قوات سوريا
الديمقراطية” (قسد) التي يقودها الأكراد قاعدة بالقرب من الحسكة في
سوريا خلال عمليات مكافحة “داعش”، وقالت “قوات سوريا الديمقراطية” إن
اثنين من مقاتليها قتلا في غارة تركية استهدفت تلك القاعدة.
وأكد البنتاغون أن “الأعمال العسكرية غير المنسقة تهدد سيادة العراق”،
مشددا على أن خفض التصعيد الفوري ضروري لمحافظة التركيز على مهمة
التغلب على داعش وضمان سلامة وأمن الأفراد الميدانيين الملتزمين بهذه
المهمة.
ودانت وزارة الدفاع الأمريكية سقوط ضحايا في صفوف المدنيين في كل من
تركيا وسوريا نتيجة لهذه الأعمال، معربة عن القلق البالغ إزاء
التقارير التي تشير إلى استهداف البنية التحتية المدنية عن قصد.
وأقرت في ذات الوقت بـ “مخاوف تركيا الأمنية المشروعة”، مشددة على
مواصلتها “مناقشة موضوع الحفاظ على تدابير وقف إطلاق النار مع تركيا
والشركاء المحليين”.



Source link