إدانة فصائلية ورسمية فلسطينية واسعة عقب استشهاد الأسير "ناصر أبو حميد"


تواصلت ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة
والمنددة باستشهاد الأسير ناصر أبو حميد في سجن “الرملة”، نتيجة
للإهمال الطبي من قبل إدارة السجون الإسرائيلية، الأمر الذي أدى إلى
تردي حالته الصحية بشكل مفاجئ واستشهاده فجر اليوم
الثلاثاء.

وحمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين،
اللواء قدري أبو بكر، في تصريح، حكومة الاحتلال الإسرائيلي
وأجهزتها العسكرية وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد
الأسير أبو حميد، مطالبًا العالم والمجتمع الدولي “بوقف المجزرة
الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين في ترك الأمراض القاتلة
ترتع في أجسادهم بلا حسيب أو رقيب”.

وقالت والدة الأسير ناصر أبو حميد
لوسائل إعلامية، إن “الشهادة كانت أمنية ناصر وفي آخر زيارة له، قال:
“أنا مشروع شهيد وبدي أروح عند أخوي الشهيد عبد المنعم وكل
الشهداء”.

بدوره، نعى رئيس الوزراء
الفلسطيني محمد اشتية، الشهيد الأسير ناصر أبو حميد الذي استشهد فجر
اليوم في مستشفى إسرائيلي، متأثرا بإصابته بمرض السرطان”.

وقال في بيان مقتضب: “نحمل رئيس
وزراء الاحتلال مسؤولية استشهاد أبو حميد”، داعيًا “الصليب الأحمر
والمؤسسات الدولية والحقوقية إلى الإسراع بالتدخل من أجل الإفراج عن
الأسرى المرضى وكبار السن والأسيرات والأطفال من سجون
الاحتلال”.

ونعت حركة (فتح)، الشهيد الأسير القائد
ناصر أبو حميد، الذي ارتقى، اليوم الثلاثاء، نتيجة لسياسة الإهمال
الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن
“الاحتلال الذي استخدم سياسة الإهمال الطبيّ المتعمّد بحق الأسير أبو
حميد وغيره من الأسرى والأسيرات؛ يتحمّل المسؤوليّة الكاملة عن
استشهاده”، مضيفةً أن “الجريمة المزدوجة التي ارتكبها الاحتلال؛ عبر
الإهمال الطبيّ المتعمّد، ورفض الإفراج عن الأسير أبو حميد ؛ يكشف بما
لا يدع مجالا للشك عن مستوى الفاشيّة الصهيونيّة التي وصلت إليها
حكومة الاحتلال”.

من جهتها، نعت حركة (حماس) الأسير ناصر
أبو حميد، وأكدت أن استشهاده بمثابة جريمة كبيرة يرتكبها الاحتلال بحق
الأسير والأسرى والشعب الفلسطيني، مشددًة على أن “الجريمة يجب أن
تواجه بتصعيد حقيقي في سجون الاحتلال لوقف سياسة الإهمال الطبي
الإجرامية”.

وأشارت في تصريح لها، إلى أن “سياسة
الإهمال الطبي تكشف مدى إرهاب مصلحة السجون الصهيونية بحق
الأسرى”.

وشددت على أنها “تقوم بجهد كبير في دعم
وإسناد الأسرى في سجون الاحتلال بكل المستويات وتعتبر تحرير الأسرى
استراتيجية ثابتة وأهم أولوياتها”.

كما نعت (الجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين) في بيان، الشهيد الأسير ناصر أبو حميد الذي استشهد صباح اليوم
الثلاثاء في سجون الاحتلال بعد أن أمضى أكثر من ثلاثين عاما في
الأسر.

وأضافت الديمقراطية: “نحمل الاحتلال
المسؤولية الكاملة عن جريمة قتل الشهيد ناصر بسبب سياسة الإهمال الطبي
ورفض الإفراج عنه للعلاج برغم المناشدات الإقليمية
والدولية”.

واختتمت الجبهة بيانها بمطالبة
الاحتلال “بالإفراج الفوري عن جثمان الشهيد ناصر ليتم تشييعه بما يليق
بالشهداء”.



Source link